كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )
98
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( فارسى )
و ضرورى كه در عبادت لازم است و عبادت بدون آن صحيح نمىشود فقط اخلاص است و مدار صحت همان است و بس و با آن عبوديت و عبادت محقق مىشود ولى آن مشكل و قليل الوجود است و كثير المهالك و تحصيل آن مانند بيرون آوردن شير خالص و صاف از ميان خون و فضله است زيرا نجات دهنده از خطر عظيم همان اخلاص است . و در صفحه 98 مىگويد : ما عرفت وجوب شىء من النية التى اعتبرها المتأخرون على التفصيل المذكور فى شيىء من العبادات بشيىء من الأدلة الّا قصد ايقاع الفعل الخاصّ مخلصا للّه . يعنى وجوب چيزى از نيت - كه متأخرين با آن تفصيل گفتهاند - از ادلّه بدست نمىآيد جز فعل خاص با اخلاص ، لكن فقط عبادت در حال غفلت نباشد و امتثال امر خدا باشد . 9 - يكى از موضوعات فقهى كه به محقق اردبيلى نسبت داده مىشود اين است كه مىگويند : ايشان خون غير مسفوح را نجس نمىداند ، و علّت اين نسبت از آن جهت است كه او در جلد 1 ، صفحه 307 در ذيل كلام علّامه كه فرموده : ( و الدم من ذى النفس السائلة ) چيزى نگفته است و در كتاب زبدة البيان ، صفحه 635 ذيل آيهء شريفه : « وَ الدَّمَ » گفته : عامّا اى ايّ دم كان مسفوحا و غيره و لا يتوهم حمله على المسفوح لما وقع فى آية اخرى مقيدا به لوجوب حمل المطلق على المقيد ، كما قاله الشهيد الثانى فى شرح الشرايع لأن الحمل انما يجب اذا كان بينهما منافات و ليس هنا اذ يجوز تحريم مطلق الدم و المسفوح ايضا و كذا نجاستهما ، نعم يصلح ذلك عند من يقول بمفهوم الوصف لوجود المنافات حينئذ او يقال : انه حصر المحرّم فى الآية المتقدمة فى الدم المسفوح فلا يكون غيره حراما . و لكن الظاهر ان هذا الحصر غير مراد و انه حصر لما وجد فى ذلك الوقت ، فان صدرها : « قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً . » سپس مىگويد : نعم قد استثنى الاصحاب ما بقى فى المذبوح بعد الذبح